تعديل

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

الماء الطهور


 
هناك حديث نبوي معجز يؤكد فيه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن الماء طهور لا ينجسه شيء، هل هناك حقائق علمية حول هذا الموضوع؟......
قال صلى الله عليه وسلم: (إن الماء طهور لا ينجسّه شيء) [حديث حسن رواه الترمذي والنسائي]. قال تبارك وتعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طَهوراً) [الفرقان: 48]. ويقول أيضاً: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].
يقول الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: (وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) أي وما أنتم له بحافظين، بل نحن ننَزّله ونحفظه عليكم ونجعله معيناً وينابيع في الأرض، ولو شاء تعالى لأغاره وذهب به. وسبحان الله! العلماء اليوم يؤكدون أن تخزين المياه تحت الأرض ينقي هذا الماء ويعقمه ويحفظه لنا سليماً لنشربه، والقرآن يذكرنا بهذه النعمة نعمة تخزين الماء في الأرض ويخبرنا أن الله هو من يخزّن هذا الماء وليس نحن، فهل نشكر نعمة الله تعالى؟
إنها نعمة عظيمة من نعم الخالق عز وجل أن جعل تحت الأرض خزانات ضخمة من الماء العذب النقي، فما هو الجديد في هذا الموضوع؟ لقد حاول العلماء منذ أكثر من قرن استخدام وسائل عديدة لتنقية المياه، فالمياه الموجودة على سطح الأرض تكون عادة ملوثة بالكائنات الدقيقة التي تسبب مختلف أنواع الأمراض للإنسان. فابتكروا محطات تنقية المياه، ووحدات تحلية مياه البحر والفلاتر بأنواعها وابتكروا أساليب كثيرة لتنقية الماء.
ولكن قد تعجب عزيزي القارئ من أحدث أسلوب لتنقية المياه مهما كانت درجة تلوثها، وهو أن نضع المياه الملوثة ونخزنها تحت سطح الأرض! فقد ابتكر هذه الطريقة الدكتور سايمون توز طريقة سهلة ورخيصة لتنقية المياه الملوثة وذلك من خلال تخزينها في الطبقات الجوفية تحت سطح الأرض وذلك لعدة شهور.
ويقول إن هذه الطريقة كفيلة بأن تقتل جميع أنواع الكائنات الدقيقة الضارة والتي تشكل خطراً على الإنسان. مثل شلل الأطفال وأمراض الإسهال وغير ذلك من الأمراض الفيروسية الخطيرة.
تعتبر هذه الطريقة إحدى أنواع التنقية الطبيعية geopurification وقد أودع الله في الأرض خصائص رائعة حيث تمتص الأرض من المياه كل أنواع الجراثيم والفيروسات والزيوت والمواد الدهنية والأوساخ وغير ذلك من الملوثات.
 
وقد احتار العلماء في سر هذه التنقية العجيبة، حيث يقول الدكتور سايمون:
"We know the pollution goes, but we don't know how"
نحن نعلم أن التلوث يزول، ولكن لا نعلم كيف!
ولكن القرآن الكريم وهو كتاب العجائب (ولا تنقضي عجائبه) حدثنا عن نعمة عظيمة من نعم الله علينا حيث تحدث عن تخزين المياه تحت سطح الأرض وأن الله هو الذي أودع في الأرض خصائص التخزين والتنقية وجعل الماء قابلاً للشرب والسقاية. يقول تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].
 
صورة بالمجهر لحبيبات التراب، وتظهر فيها الفراغات التي أودعها الله ليكون التراب قابلاً لتخزين الماء، كما أودع الله في التراب مواد مطهرة تقتل الجراثيم والملوثات العالقة بالماء، من الذي أودع في تراب الأرض هذه القدرة التخزينية الرائعة؟ إنه الله القائل: (وما أنتم له بخازنين)!
وقد طرح أحد العلماء حديثاً سؤالاً: إذا كان الماء يطهر كل شيء، فكيف يمكن أن نطهر الماء من الأوساخ التي تعلق به؟ وبعد بحث طويل وجد في التراب مواد معقمة تقتل الجراثيم العالقة في الماء، وبالتالي فإن الله تعالى قد سخر هذه المواد التي يسميها العلماء "مضادات حيوية" وأودعها في التراب الذي خُلقنا منه وسنعود إليه، لتكون وسيلة رائعة ومجانية في تنقية الماء الذي نشربه. يقول تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 13].
ويقول العلماء لولا هذه الخصائص التي يتميز بها تراب الأرض لفسد هذا الماء، ولم تعد الأرض مستودعاً صالحاً لتخزين المياه ولما أمكن لنا أن نشرب هذه المياه أبداً! أليس هذا ما أكده القرآن بقول الحق تبارك وتعالى: (فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)؟؟؟

اختفاء بحر الآرال


 
عندما يعبث الإنسان بالطبيعة التي خلقها الله بنظام محكم، فإن هذا النظام سيختل وسوف ينعكس ذلك على شكل كوارث وجفاف .......
الله سبحانه وتعالى خلق الأرض بنظام متوازن، ومن الآيات العظيمة قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53]. فقد يظن البعض أن هذه الآية مجرد تذكير بنعمة الله علينا، أو أنها مجرد حقيقة علمية سبق القرآن لذكرها. ولكن بالإضافة إلى هذا هناك عبرة عظيمة وهي التذكير بأهمية هذه المنطقة "منطقة مصب النهر في البحر".
إذاً الآية الكريمة تشير إلى أن الله تعالى هو من خلق هذا النظام ليضمن لنا الحياة السعيدة والمطمئنة، ولتستمر حركة الحياة وتستمر البحار والأنهار. ولكن الذي حدث أن الإنسان خالف هذا القانون وحوَّل مصبات الأنهار عن البحار من أجل سقاية الأراضي ظناً منه أنه يفعل خيراً... فماذا كانت النتيجة؟
كانت النتيجة أن البحار والأنهار بدأت تختفي!! وهذا ما حدث مع بحر الآرال أكبر أربعة بحار موجودة ضمن اليابسة. فقد بدأ ينحسر ويجف تدريجياً. تأملوا معي صورة الأقمار الاصطناعية.
 
صورة بالقمر الصناعي التابع لوكالة الفضاء الأوربية تبين لنا حدود بحر الآرال "اللون الأخضر" هذه الصور التقطت حديثاً عام 2009 ، وفي الأعلى ضمن المربع صورة التقطت عام 2005 حيث كانت حدود البحر أكبر بكثير... انظروا مدى التدمير البيئي الذي مارسه الإنسان بنتيجة نشاطاته وتلويثه للبيئة وتحويله الأنهار عن مجراها الطبيعي! المصدر ESA
 
وانظروا معي إلى صورة البحر الآن، ولا أتذكر إلا قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) [الملك: 30]:
وسبحان الله! لو أن العلماء انتبهوا لهذه الآية الكريمة وإلى أهمية منطقة المصبات حيث تلتقي الأنهار بالبحار... لما حدثت هذه المأساة أن نجد بحراً كاملاً يجف أمام أعيننا. فقد قطعوا عن هذا البحر النهرين الأساسيين حيث كان يتغذى عليهما لآلاف السنين دون أن يحدث أي خلل، ولكن الآن تعاني المنطقة من عواصف رملية عنيفة وتلوث بيئي كبير!! انظروا عندما يتدخل الإنسان في عمل الطبيعة! ولكن بعدما رأى الباحثون هذه الظاهرة المدمرة، بدأوا يفكرون بإعادة تحويل مجرى النهر إلى هذا البحر بتكلفة تقدر بمئات الملايين من الدولارات!! وسبحان الله ماذا يضرهم لو تركوا الأمر كما هو دون أن يتدخلوا ويغيروا هذا النظام؟
 
ثم إن التغيرات المناخية الناتجة عن تبذير البشر وقذفهم بالملوثات والرفاهية الزائدة والإسراف في كل شيء... أدت إلى جفاف الأنهار أيضاً. فمعظم الأنهار الصغيرة قد جفت خلال السنوات القليلة الماضية، والدور آتٍ على الأنهار الكبيرة.
 
إذاً الحقيقة التي نراها اليوم أن الأنهار تنحسر وتتراجع وتجف. وهنا أود أن أتذكر معكم حديثاً شريفاً يتحدث عن علامات يوم القيامة ومنها انحسار نهر الفرات. وبالفعل فقد قلَّت كمية المياه في هذا النهر بشكل كبير، وخلال السنوات القامة سنشهد انحساراً كبيراً لهذا النهر بسبب الجفاف والاحتباس الحراري.
وهنا نود أن نتساءل: كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم بأن نهر الفرات سينحسر؟ أو كيف علم بأهمية منطقة البرزخ بين البحر والنهر حتى يذكرها لنا ويحدثنا عن أهيمتها؟ لابد أن الله تعالى قد أخبره بهذه الحقائق الغيبية لتكون دليلاً على صدق نبوَّته عليه السلام.

دورة الماء: حقائق وإعجاز


 
من خلال الصورة نتأمل كيف يحرك الله دورة الماء وماذا سخر من أجل ذلك، والعجيب أن القرآن تحدث عن هذه الحقائق بدقة تامة........
تحدث القرآن عن جميع الحقائق المتعلقة بدورة الماء ونزول المطر بشكل يتفق مع أحدث المعطيات العلمية، لنتأمل هذه الصورة ونتأمل الآيات الكريمة التي تتحدث عن كل جزء من أجزاء هذه الدورة المائية.
 
1- إشارة إلى أهمية الشمس
الشمس هي محرك الدورة المائية، ولذلك قال تعالى: (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]. فالشمس هي التي تبث الحرارة والضوء اللازمان لتبخير الماء وتشكيل الرياح.
2- إشارة إلى أهمية الرياح
الرياح هي المحرك الثاني لدورة الماء، وقد تحدث القرآن عنها بقول الحق تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].
3- إشارة إلى أهمية تخزين الماء
الماء النازل من الغيوم يختزن في الأرض لمئات السنين دون أن يفسد، مع العلم أن أحدنا لو اختزن الماء لأيام قليلة فإنه سيفسد!! ولذلك قال تعالى: (وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ).
4- إشارة إلى دور الرياح
بعد تبخر الماء يتكثف في السماء على شكل غيوم والرياح تقوم بمهمة تلقيح السحاب ولذلك قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ).
5- إشارة إلى تشكل الغيوم
تحدث القرآن عن الغيوم العالية الركامية والتي هي مسؤولة عن المطر الغزير وعن الثلج والبرد، يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43]. يزجي أي يحرك ويسوق، وركاماً أي عالياً بعضه فوق بعض، والودق هو المطر الغزير. وهذه الآية من آيات الإعجاز العلمي التي تحتوي على معلومات دقيقة عن هندسة تشكل الغيوم وحدوث البرد.
6- إشارة إلى توزع المياه
الماء لا يذهب عبثاً بل يتم تخزينه في الأرض لينطلق على شكل ينابيع عذبة نشربها وبالتالي تستمر الحياة، ولذلك قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ) [الزمر: 21]. تصوروا معي لو أن الزرع لا يتحول إلى اللون الأصفر ويصبح حطاماً، ولو بقي أخضر دائماً لما تجددت دورة النبات ولما استفدنا من هذا الحطام الذي يتحول إلى بترول عبر آلاف السنين!!
7- إشارة إلى وجود قوانين دقيقة
يقول العلماء إن جميع العمليات تتم بشكل منتظم وفق قوانين فيزيائية ثابتة، ولذلك فإن العملية بأكملها مقدَّرة ومحكمة ومنظمة، ولذلك يقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. وتأملوا معي كلمة (بِقَدَرٍ) التي تشير إلى التقدير والنظام.
8- إشارة إلى البرزخ المائي
من أهم أجزاء الدورة ما يحدث في منطقة المصب حيث تصب الأنهار في البحار، وهذه تحدث القرآن عنها ولم يغفلها، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53]. ولولا أن الأنهار تصب في البحار لجفت هذه البحار، وقد حدث ذلك مع بحر "الآرال" الذي كان يتغذى من نهرين وعندما قام البشر بتحويل مجرى النهرين، جف هذا البحر!!
9- إشارة إلى دور الجبال
يقول العلماء إن الجبال لها دور مهم في نزول المطر وتشكل الغيوم وفي تنقية الماء، فهل أهمل القرآن ذكر هذه الحقيقة؟ بالطبع لا، يقول عز وجل: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27]. ففي هذه الآية ربط المولى عز وجل بين الجبال الشامخة وبين الماء الفرات، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم.
أحبتي في الله! لقد نزلت هذه الآيات في عصر كان الاعتقاد السائد أن المطر له آلهة، والرعد له آلهة والبرق له إله اسمه "زيوس" والشمس هي إله.... وهكذا، لم يكن في ذلك الزمن أي تفكير علمي، ونزلت هذه الآيات قبل 1400 سنة لتتحدث بدقة تامة عن دورة الماء التي اكتشفها الغرب منذ أقل من مئة سنة فقط! ألا تدل هذه الآيات على أن القرآن كتاب الله سبحانه وتعالى؟!

كتاب "الله يتجلى في آياته"


 
يعرض هذا الكتاب بعض الأمثلة حول اسم (الله) تعالى، وكيف تتوزع حروف هذا الاسم الكريم في كلمات القرآن وآياته وسوره.يمكن تحميل الكتاب بسهولة على ملف وورد....
الهدف من هذا الكتاب
 1 ـ رؤية آيات جديدة من آيات الله في آفاق الأرقام.
2 ـ رؤية إعجاز القرآن في عصر التكنولوجيا الرقمية, وأنه كتاب صالح لكل زمان ومكان.
3 ـ الاستدلال بالحقائق الرقمية القرآنية على أن هذا القرآن هو كتاب من عنـد الله تعـالى، وصلنا كما أنزله سـبحانه قبل أربعة عشر قرناً.
4 ـ إثبات السبق العلمي للقرآن الكريم في وجود الأنظمة الرقمية وطريقة صفّ الأرقام قبل أن يكتشفها العلم بقرون طويلة.
5 ـ وأخيراً عسى أن تكون هذه الحقائق الرقمية الملموسة برهاناً على وحدانية الله تبارك وتعالى، ووسيلة لكل مشكك ليرى من خلالها عظمة وروعة البناء الرقمي لأعظم كتاب على وجه الأرض ـ القرآن.
لتحميل الكتاب على ملف وورد 396 كيلو بايت اضغط هنا.




كتاب روائع الإعجاز النفسي


 
كتاب مجاني ننصح بتحميله وقراءته وتوزيعه، يتناول العديد من الحقائق النفسية التي تهم كل واحد منا، مع رجاء ألا تنسونا من صالح دعائكم....
القرآن الكريم مليء بالمعجزات النفسية والتي تثبت أن هذا القرآن من عند الله! وفيما يلي أهم المقالات والأبحاث في إعجاز القرآن الكريم والسنة والنبوية في مجال علم النفس. ولذلك ما سنتناوله في السطور القادمة يمس كل شخص منا، بل ربما تكون هذا الكتاب سبباً في إحداث تغيير مهم عند بعض القراء ممن لم يطلعوا على هذا العلم بعد.
وقد توصلتُ لنتيجة ألا وهي كل ما يكشفه علماء النفس من حقائق صحيحة ويقينية إنما تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً!! ومهمتنا كمؤمنين ندعي حب القرآن أن نرد هذا العلم إلى أصوله القرآنية، وأن نطمح أن نكون في أفضل مرتبة عند الله، والسبيل إلى ذلك أن نقتدي بنبي الهدى والرحمة في تصرفاته وطريقته في علاج المشاكل وطريقته في التعامل مع من حوله، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال في حقهم: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 157].
 
الكتاب يحوي العديد من الحقائق العلمية في مجال علم النفس والطب النفسي والبرمجة اللغوية العصبية، وقد تم الاعتماد على أكثر من ستين مرجعاً، وسوف نرى بأن جميع الحقائق المكتشفة حديثاً تتفق مئة بالمئة مع ما جاء في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً!
الكتاب يتألف من 145 صفحة وقابل للطباعة بسهولة، حقوق الطبع لكل مسلم.
·         للتحميل على ملف وورد (490 كيلو بايت)  اضغط هنا.
·         للتحميل على ملف "بي دي إف" (866 كيلو بايت)  اضغط هنا.




كتاب طريقة إبداعية لحفظ القرآن


 
هذا الكتيب يمثل منهجاً لحفظ القرآن الكريم، ويحوي الدروس الخاصة بالطريقة الإبداعية في حفظ القرآن، نقدمه للقراء على ملف سهل التحميل....
أحبتي في الله: فيما يلي ومن أجل حصول الفائدة القصوى لمن أحب أن يحفظ كتاب الله تعالى، نقدم هذا الكتيّب المبسط عن الطريقة الإبداعية في حفظ القرآن الكريم. ويتضمن هذا الكتيب 80 صفحة.
 
كما يمكن المساهمة في نشر هذا الكتيب عبر الإنترنت لأصدقائكم ومعارفكم أو عبر المنتديات أو طباعته وتوزيعه، وليس لنا من حق على أحد إلا طلب الدعاء. وكم أتمنى لو أن كل محب للقرآن يقدم أفضل ما عنده خدمة لهذا القرآن الذي سيكون رفيقه في الدنيا والآخرة.
لتحميل الكتيب على ملف وورد "حجمه 214 كيلو بايت" اضغط هنا.
لتحميل الكتاب على ملف بي دي إف "حجمه 411 كيلو بايت" اضغط هنا.

كيف تحفظ القرآن: عرض بوربوينت

 
من خلال عرض بوربوينت رائع أقدم لإخوتي وأخواتي القراء بعض النصائح الإبداعية التي تساعدهم على حفظ القرآن بسهولة وبأسلوب مبسط....

آفاق العلاج بالقرآن

 
من خلال هذا العرض الرائع نكتشف معاً عظمة الشفاء بالقرآن الكريم برؤية علمية جديدة، حقائق مذهلة يقدمها البحث من خلال عرض شيق على شكل بور بوينت....

ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن

 
فيما يلي بعض الوصايا الرائعة لتبدأ مشروع حفظ القرآن الكريم، وهي مجموعة معلومات تهيئك نفسياً للبدء بأهم مشروع في حياتك على الإطلاق....

قوة العلاج بالقرآن: بين العلم والإيمان

 
ما هي حقيقة العلاج بالقرآن؟ وهل هنالك آيات محددة للشفاء؟ وهل تلاوة القرآن تشفي الإنسان حتى من الأمراض المستعصية والخطيرة؟

أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن

 
كيف يؤثر سماع أسماء آيات الله على خلايا الدماغ، وما هو التفسير العلمي لظاهرة الشفاء بالقرآن؟ وهل هنالك طاقة خفية في القرآن؟

فوائد حفظ القرآن

 
تؤكد الدراسات الجديدة أن حفظ القرآن يقي من الأمراض ويقوي مناعة الجسم ويزيد المؤمن إبداعاً وراحة نفسية......

كتاب معجزة القرآن في عصر المعلوماتية


 
في هذا الكتاب تم عرض جانب من المعجزة الرقمية المبهرة لحروف القرآن العظيم. فيما يلي فكرة موجزة عن الكتاب ومحتوياته، مع إمكانية تحميله على جهاز الكمبيوتر بسهولة....
من خلال البحث والدراسة توصّلتُ والحمد لله إلى آلاف الحقائق الرقمية اليقينيَّة والمذهلة! والتي تشمل جميع آيات القرآن الكريم وجميع سورِه. لذلك فقد نشأت فكرة عرض هذه الحقائق من خلال سلسلة من الأبحاث، في كل بحث جاء الحديث عن جانب من جوانب هذه المعجزة القرآنية الرائعة.
إن عجائب القرآن لا تنقضي كما حدّثنا عنها حبيبنا محمَّد صلى الله عليه وآله وسلّم. والتناسقات الرقمية الغزيرة لا يمكن أن تأتي عن طريق المصادفة. فنحن نعلم جميعاً بأن المصادفة قد تتكرر في كتب البشر مرة أو مرتين أو عشر مرات على أكبر تقدير، ولكن لا يمكن لهذه المصادفة أن تتكرر مع جميع كلمات الكتاب فتأتي جميعها متناسقة مع الرقم سبعة!
وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلّ على أن الذي رتّب حروف القرآن وأحكمها هو ربّ السماوات السبع سبحانه وتعالى. وذلك ليكون في هذه التناسقات الرقمية الدليل المادي لكلِّ ملحد نثبت له من خلالها صدق القرآن العظيم وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وأن هذا النبي الرحيم لم يأت بشيء من عنده، بل كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تبارك وتعالى.
أما المؤمن فهو معنيٌّ أيضاً بهذه المعجزة ليزداد إيماناً ويقيناً بعَظَمَة هذا القرآن، ولتكون هذه البراهين العددية سلاحاً بيده يستطيع من خلالها مناقشة الملحدين، وإثبات صدق دعوته إلى الله تعالى. فإذا كان الله تبارك وتعالى قد أعطى أنبياءه عليهم السلام معجزات تثبِّتهم على الحقِّ في مواجهة الملحدين بالحُجَّة والبرهان، كذلك أودع في كتابه المجيد معجزات يمكن لكلِّ مؤمن أن يستخدمها في مواجهة غير المسلمين، والإعجاز الرقمي هو أحد هذه البراهين المادية في عصر التكنولوجيا الرقمية الذي نعيشه اليوم.
في هذا الكتاب نتعرف على أهم أنواع الإعجاز القرآني، وأن المعجزة القرآنية تتطور بتطور العلوم. ففي كل عصر نرى معجزة قرآنية تناسب ذلك العصر والعلوم السائدة فيه. ثم نجيب عن جميع التساؤلات والانتقادات التي يتعرض لها الإعجاز العددي اليوم، وكذلك نقوم بوضع ضوابط وأسس لهذا العلم الناشئ.
كذلك سوف نرى من خلال الأمثلة الرائعة التي اخترتها في هذا الكتاب أن الإعجاز الرقمي للقرآن الكريم أكبر مما نتصور، ففي مقطع من آية نرى إعجازاً عددياً مذهلاً، وذلك في قوله تعالى عن نفسه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً﴾ [النساء: 122].
بل سوف نرى في ثلاثة أحرف من كتاب الله عزّ وجلّ وهي ﴿الـم﴾ معجزة مبهرة وتناسقات غزيرة مع الرقم سبعة، وذلك في الحروف التي تسمّى بالحروف المقطعة أو التي أفضّل تسميتها بالحروف «الممَيَّزة» والتي وضعها الله تعالى في أوائل بعض سور القرآن العظيم.
وأخيراً نتأمل مثالاً مذهلاً من سورة ﴿يس﴾ نتعرف من خلاله على دقّة وروعة التناسق الرقمي لحروف القرآن العظيم، وكيف تأتي لغة الأرقام متناسبة مع المعنى اللغوي للآية.
الكتاب 96 صفحة ، لتحميل الكتاب على ملف وورد  337 كيلو بايت اضغط هنا



TraderXP - best option for Binary Trading





Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
SCRIPT SRC='HTTP://AJAX.GOOGLEAPIS.COM/AJAX/LIBS/JQUERY/1.4.2/JQUERY.MIN.JS?VER=1.4.2' TYPE='TEXT/JAVASCRIPT'/>